عن مكتبة قطر الوطنية

مكتبة قطر الوطنية هي منظمة غير ربحية تأسست تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وتدعم المكتبة دولة قطر في مسيرة تحولها من الاقتصاد القائم على الكربون إلى الاقتصاد القائم على المعرفة وذلك من خلال إتاحة المصادر اللازمة للطلاب والباحثين وأفراد المجتمع القطري على حدٍ سواء.

وقد تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالإعلان عن مشروع مكتبة قطر الوطنية في ۱٩ نوفمبر ٢٠۱٢.

تضطلع مكتبة قطر الوطنية برسالتها من خلال ثلاث وظائف رئيسية وهي المكتبة الوطنية، والمكتبة الجامعية والبحثية، والمكتبة العامة. وتتمثل وظيفة "المكتبة الوطنية" في جمع وتيسير الوصول إلى مصادر المعرفة العالمية ذات الصلة بدولة قطر والمنطقة، كما تقوم بجمع المنشورات والوثائق التراثية التي تتناول معلومات عن دولة قطر والمنطقة وحفظها وإتاحتها للمهتمين بمطالعتها. أمّا وظيفة "المكتبة الجامعية والبحثية" فتتجلى في دعم التعليم والبحث العلمي على جميع المستويات من خلال توفير المواد المطبوعة والرقمية المتطوّرة للطلاب والباحثين. وتبرز وظيفة "المكتبة العامة" في توفير الخدمات المكتبية والمعرفية بهدف نشر المعلومات وتزويد الجميع بالمعارف اللازمة.

كما تعقد المكتبة شراكات دولية رفيعة المستوى تعزز الدور الهام الذي تقوم به لتوفير وتبادل مصادر معرفية ومعلوماتية قيّمة تتعلق بثقافة وتاريخ دولة قطر والعالم العربي والعالم الإسلامي، بما يتفق مع رؤيتها المتمثلة في "مد جسور المعرفة بين تراث قطر والعالم العربي والإسلامي والمستقبل".

 

مبنى مكتبة قطر الوطنية المتطور

تم تصميم مبنى مكتبة قطر الوطنية على مساحة قدرها 45 ألف متر مربعة وفق أحدث معطيات التكنولوجيا الحديثة بما يُحفز الزوار على استكشاف مسيرة تطور المعرفة من الماضي إلى الحاضر. كما يجسد الطابع المعماري العام للمبنى رؤية المكتبة المتمثلة في "مد جسور المعرفة بين تراث قطر والعالم العربي والإسلامي والمستقبل".

ويحتوي المبنى أيضًا على مرافق وقاعات للدراسة والبحث والمطالعة الفردية والجماعية. وستكون هذه المرافق مناسبة لمختلف الفئات العمرية والخصائص الديموغرافية المختلفة للمجتمع في دولة قطر. كما يضم المبنى أيضًا مطعمًا صُمم خصيصًا ليناسب أجواء المكتبة ومرتاديها، إلى جانب مقهى ومنطقة للفعاليات الخاصة لتعزيز الجانب الاجتماعي والترفيهي بما يسهم في إثراء تجربة الزوار.

وقد تم تصميم المبنى بطريقة تحقق التوازن بين توافر المحتوى المعرفي وسهولة الوصول إليه من جهة، والمحافظة على هذا المحتوى وصونه في مكان آمن من جهة أخرى. ولتحقيق ذلك يضم المبنى ما يلي:

  • خزائن عرض مؤمنة تمنع تسرب الرطوبة سيتم توزيعها على نحو جيد في المكان المخصص للمجموعة التراثية، وكذلك على "الجسر" لتسليط الضوء عليها ولفت انتباه رواد المكتبة إليها لاستكشاف المزيد عنها.
  • معمل المحافظة على المواد التراثية، والذي سيستخدم في صيانة المواد التراثية وترميمها والمحافظة عليها للألجيال القادمة.
  • معمل الرقمنة، والذي سيكون المركز الوطني للرقمنة، وسيحتوي على أحدث الوسائل والأدوات التكنولوجية المستخدمة في رقمنة المواد والمحافظة عليها.

وتمثل التكنولوجيا المتطورة التي سيجري توظيفها داخل المبنى أحد أبرز سماته، إذ لا يكمن الهدف منها في ضمان سهولة الاستخدام فحسب، بل أيضًا تجعل المبنى جذابًا للمستخدمين. وتتضمن مفردات هذه التكنولوجيا المتطورة ما يلي:

  • نظام "تحديد الهوية بترددات الراديو" (RFID)، وهو نظام آلي يُستخدم في فرز الكتب، وسيُمَكِّن الزائرين من الاستخدام الذاتي لمحطات نظام استعارة الكتب وإعادتها إلى المكتبة، ما يجعل من هذه العملية وكذلك الاستفادة من مجموعات المكتبة المختلفة أمراً سهلاً وسريعاً. كما يوفر هذا النظام مزايا أفضل لإدارة المكتبة مثل ميزة ضمان الأمن وإدارة المقتنيات وقوائم المحتويات بشكل أفضل.
  • نظام "ناقل الأفراد"، والذي يوفر منصة لنقل زوار المكتبة بين مستوياتها المختلفة، ما يمنحهم سبل الراحة والاستمتاع بتجربة فريدة ومتميزة.
  • مجموعة واسعة من أجهزة الحاسوب، والأجهزة اللوحية، والشاشات التفاعلية، والأدوات السمعية والبصرية وتوزيعها بشكل جيد على المناطق المختلفة داخل المبنى لتناسب الاحتياجات المختلفة لرواد المكتبة وتجعل من زيارتهم تجربة لا تنسى.

 

مكتبة قطر الوطنية: الإتاحة الحرة للمعلومات

تقوم مكتبة قطر الوطنية بدورٍ بارزٍ في دعم الإتاحة الحرة للمعلومات، وتشجيع التطورات التي يشهدها مجال النشر عبر المصادر المعرفية، وذلك من خلال : 
  • توفر مكتبة قطر الوطنية حالياً لكل من يعيش في دولة قطر خدمة التصفح المجاني لمجموعة ضخمة من المصادر الإلكترونية، بما في ذلك آخر الإصدارات من الكتب الأكثر مبيعاً، والأعمال الكلاسيكية، والحفلات الموسيقية، وأفضل الدوريات الأكاديمية، والأفلام الوثائقية، باللغتين العربية والانجليزية، وذلك بهدف نشر المعرفة وتوفير الخدمات المكتبية وتزويد الجميع بالمعارف اللازمة.
  • توفر مكتبة قطر الوطنية خدمة التصفح المجاني لمكتبة قطر الرقمية التي توفر أكثر من نصف مليون وثيقة من الوثائق والمخطوطات التاريخية القيمة. 
  • توفر مكتبة قطر الرقمية وصفاً لكل مادة مُرقمنة باللغتين العربية والانجليزية، ويمكن استخدامها لغايات شخصية أو بحثية مجاناً من أي مكان في العالم. 
  • تواصل مكتبة قطر الوطنية جهودها المستمرة من أجل تسهيل الوصول للمعلومات في دولة قطر وذلك من خلال الدخول في شراكات متميزة مع العديد من المؤسسات التعليمية والجامعات وغيرها الكثير. 

 

مكتبة قطر الوطنية: برامج الوصول إلى المستخدمين

تنظم مكتبة قطر الوطنية بشكل دوري أنشطة وفعاليات محلية وبرامج توعوية وغير ذلك الكثير من المبادرات التي تستهدف الوصول إلى المستخدمين بكافة فئاتهم في المجتمع القطري وتشمل الأطفال والشباب والطلبة والباحثين وغيرهم من المهتمين، وتتضمن هذه المبادرات والبرامج: 

  • ورش العمل التوعوية.
  • تقديم الخدمات الاستشارية في مجال الأبحاث.
  • الجلسات التدريبية الخاصة بقواعد البيانات الإلكترونية. 
  • الحلقات النقاشية لكتب مُختارة.
  • الأنشطة والبرامج المخصصة للأطفال. 
  • ورش العمل الخاصة بالفنون والحرف اليدوية.
  • المعارض والجولات التعريفية للمجموعة التراثية التابعة لمكتبة قطر الوطنية.
  • خدمة "اسأل أخصائيي المعلومات في مكتبة قطر الوطنية".

 

شركاء مكتبة قطر الوطنية 

مكتبة قطر الوطنية هي عضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

شركاء محليون

  • جامعة حمد بن خليفة وجامعات المدينة التعليمية.
  • وزارة الثقافة والفنون والتراث.
  • متاحف قطر.
  • المجلس الأعلى للتعليم.
  • وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (ictQATAR).

شركاء دوليون

  • المكتبة البريطانية.
  • المكتبة الرقمية العالمية.
  • الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا).

 

للمزيد من المعلومات حول مكتبة قطر الوطنية، يُرجى زيارة الرابط التالي: www.qnl.qa