عن قطر

تقع دولة قطر، وعاصمتها الدوحة، على الساحل الغربي من الخليج العربي. ويبلغ عدد سكان دولة قطر حوالي 2,2 مليون نسمة (حسب إحصائية 31 يناير 2015). وتبلغ المساحة الكلية لأراضي دولة قطر حوالي (11,521) كيلومتراً مربعاً. وتشمل المدن الرئيسية في قطر: الوكرة، والخور، ورأس لفان، ودخان، والشمال، ومسيعيد.


اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة، ومع ذلك يتم استخدام اللغة الإنجليزية في المعاملات اليومية على نطاق واسع.

للمزيد من المعلومات عن دولة قطر يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للسياحة بدولة قطر. 

 

الحياة والثقافة في قطر

 
 
 

تعتبر قطر من أكثر دول العالم أمناً. ويستمتع الزائرون لدولة قطر والمقيمون فيها بتجربة الحفاوة التي تتميز بها طبيعة الثقافة العربية.

وتجمع قطر كدولة عصرية ذات جذور عميقة ومتأصلة في الثقافة العربية والإسلامية بين الحياة العصرية الحديثة والمبادئ الإسلامية المحافظة والتقاليد العربية الأصيلة.

 

 

الطقس

 

تنعم دولة قطر بطقس دافئ ومشمس طوال السنة. وأفضل وقت لزيارة قطر هو من شهر أكتوبر حتى شهر أبريل إذ تنخفض درجات الحرارة أثناء فصل الشتاء. وتزداد البرودة في ديسمبر ويناير وفبراير على وجه الخصوص. وقد تشتد البرودة قليلاً، خصوصاً في المساء، وقد تهطل الأمطار في فصل الشتاء أيضاً. وفي فصل الصيف ترتفع درجات الحرارة حتى تصعب ممارسة الأنشطة الخارجية، إلا أن قطر تتميز بالعديد من الأنشطة التي يمكن الاستمتاع بها بداخل المباني المجهزة والمكيفة الهواء بالكامل.

 

 

لمحة تاريخية عن قطر 

 
 

أظهرت الدراسات الأثرية الحديثة أن شبة جزيرة قطر كانت مأهولة بالسكان في الفترة مابين 8 و10 آلاف قبل الميلاد. وفي العام 1700 ميلادية ازدهرت صناعة صيد اللؤلؤ في دولة قطر وكانت أبرز مناطق الصيد هي الوكرة والبدع والزبارة. 

ومع اكتشاف النفط في عام 1939 ميلادية، واستخراجه في العام 1949 شرعت دولة قطر في تطوير بنيتها التحتية.

 

 

رؤية قطر الوطنية 2030

 
 

تعد رؤية قطر الوطنية 2030 بمثابة خارطة الطريق لتحويل قطر إلى مجتمع متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة، وتتضمن أربعة جوانب رئيسية هي: 

 

  • التنمية البشرية - وتتطلب تحقيق المزيد من التطور في مجالات التعليم والرعاية الصحية والقوة العاملة بوجه عام.
  • التنمية الاجتماعية – وتتطلب إنشاء مجتمع متماسك قادر على القيام بدور رئيسي وفاعل في تأسيس شراكات دولية. 
  • التنمية الاقتصادية – المحافظة على قاعدة اقتصادية متنوعة وتطويرها لضمان تحقيق مستويات معيشة راقية. 
  • التنمية البيئية – من خلال تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاجتماعي من أجل الحفاظ على البيئة. 

 

التعليم: محرك يقود الأمة 

 
 

تعتبر قطر أغنى بلد في العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي. وقد أولت القيادة القطرية الحكيمة قطاع التعليم أهمية بالغة باعتباره المحرك الذي سيقود الأمة نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة. حيث تسعى دولة قطر من خلال مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع إلى تحقيق رسالتها الاستراتيجية التي تشمل التعليم، والبحوث والعلوم، وتنمية المجتمع من خلال إنشاء قطاع للتعليم مشهود له بالتميز على مستوى العالم. 


وبهدف رعاية وتطوير قطاع التعليم في الدولة، دخلت قطر في شراكات مع جامعات ومؤسسات تعليمية عالمية مشهود لها مثل كلية لندن الجامعية، وجامعة كارنيجي ميلون، وجامعة تكساس أي اند إم، وجامعة نورثويسترن، وجامعة جورج تاون. 


وقد أطلقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مبادرتها عام 2009 بعقد مؤتمر سنوي للابتكار في التعليم. وقد شرعت مؤسسة قطر منذ ذلك الحين في تنيظم "القمة العالمية للابتكار في التعليم - وايز" الذي يمثل مبادرة دولية متعددة القطاعات تتيح التفكير الخَلاَّق والنقاش والعمل الهادف من أجل بناء مستقبل التعليم من خلال الابتكار. ومن خلال قمته السنوية ومجموعة مبادراته المستمرة، يعتبر (وايز) مرجعاً عالمياً لمنهجيات التعليم الحديثة.
 

للمزيد من المعلومات عن دولة قطر يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للسياحة بدولة قطر.